الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

أَرَدتُ حُباً،،

أَرَدتُ حُباً،، فَـعَثَرتُ عَلى أشخاصٍ يُجبِرونكَ على الكُره،، فَـكَرِهتُ أن أُحِبَ أحداً أو أن اسَلِم ثًقَتي لِأحداً حتى لا يأتيَّ اليَوم الذي سَأَكرَهُ من سَلَمتهُ الثِقة وأحببتهُ في اللهِ أخاً ووجدت خيانةَ العهدِ فيهِ،،

15.10.2011

أخبرني~

أخبرني~
كيف يشعرُ الطير حين يحومُ في السماء؟ وهل بإمكاننا نحن البشر بأن نحلقَ كما يُحلقُ الطير؟

أخبرني~
كيف نستطيع تحقيقَ حُلمٍ من المستحيلات وكأنه أمرٌ ليس بعسير! ونعيشه ونحن في فرحٍ ونتطلع لأحلامٍ اكثرَ تحدٍ!

أخبرني~
كيف ابتسم، وفي قلبي همٌ وعلى كاهلي أعباءٌ! واتظاهر بالفرح وفيَّ حزنٌ لا استطيع البوح به؟

أخبرني~
كيف أكون آلةً، لا إنساناً! حتى لا اشعر بأيةِ مشاعر!


07.11.2011

تردد ~

قد أتردد في اتخاذ قراراتي لأنني بشر~

قد يكون السبب إني أخشى الفشل!~

أو يكون الخوف من تكرار الخطأ!~

ولربما يكون الخوف من عدم!~

ولكن لا يعني التردد إنه الاستسلام أو إنهاء القرار ولا حتى انه سيكون على هذا الحال لعقدٍ من الزمن!

فـلكل مشكلةٍ حل، ولكل عسرٍ يسر~

07.11.2011

شتاء كل عام ~

في شِتاءِ كُلِ عامٍ، لي مِنَ الذِكرياتِ السَعيدة نَصيبٌ،، فَـ الشِتاءُ فَصليَّ المُفَضل~

كانَتْ ليَ أجمل الذكرياتِ التي احتَوت احلى شقاواتي واروعَ مُغامراتي وافضلَ مواقفي~

لــكِنَني لا أنكُر إِنهُ في طياتِهِ الباردة إِلتَمستُ قسوةَ الزَمن، فهنالِكَ مواقفٌ كانت كالــعلّقَمِ وهنالِكَ اصحابٌ خَذلوا عهود الصداقةِ فَـتركوا خلفهم ذِكرياتٌ عَهِدتُها جميلة واليوم باتت مهجورة وبلا طَعم، بل مُؤلِمة لو أتذكرها!

فَـ رِفقاً بي هذا العام! ولِتكُن طَياتُك الباردة كما عَهِدتُها، تَحوي دِفئً لِمواقِفَ رائِعة ولا تُنسى~

11.11.2011

أيا زمن~

أيا زمن~

أكثرت من الصدمات بي.. حتى زادت بي العلل!

وما كان بعدها الا أن طار مني العقل!

فلا عقل لي ولا حتى امل~

كُنتَ ~


كُنت لي طيراً يرسم لي في سمائي غيمةً تحجب عني قوة ضوء الشمس

كنت لي من يرسم البسمة من بعد الدمع

وكنت من يُؤنسني في وقت الضيق والهم

وكنت من يهمس لي في غضبي ويُحدِث في ملامحي الفرق

بين العبوسِ والابتسام ~

بين الانكسار والوقار ~

ولكنك اليوم لي في حالٍ غير ذلك الحال!

أنت اليوم لست بذاك الإنسان!

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

لفتةَ سريعة~

مضى وقتٌ منذُ كتبتُ آخرَ مرة، كنتُ في حماسٍ ولكن يبدو إن الشعلةَ بدأت تخفتُ قليلاً! ربما لأنهُ ما عادَ هنالكَ شيءٌ استوحي كتاباتي منهُ! ورُبما لأنهُ قد بدأتْ الدراسة وهي سبب رئيسي لأمراض القلب والاكتئاب في عمرٍ مبكر!

أردتُ أن أنقشَ حروفاً هنا، ولو قليلة، ولو لا تملكُ المعنى الأمثل والأجدر للكتابة، لكنني لا أريد أن أكونَ بعيدةً عن مدونتي، أريد أن أكونَ على تواصلٍ دائم بها.

بِئساً، كم اشتقتُ لحماسي الكتابيّ في سابقِ عهدي، كم اشتقتُ لنظرتي التفاؤلية، كم اشتقتُ لتلكَ المراهقةُ الطائِشة التي لا يَصُدها شيء، لا يمنعها أحد من مزاولةِ ايِ نشاطٍ تراه مناسبٌ لها!

قريباً، وبعونٍ من الله، ستعود تلك الطائِشة، وسيعود ما دُفن، وسيعود الأمل والتفاؤل والأروع بإذنه تعالى، سيعود الإبداع!

قد يكون هذا أقصرُ ما كتبتهُ في المدونة، ولكنهُ لن يكونَ الأخير إن شاء الله.